تغطية للمؤتمر العالمى الثالث للمجموعة الخليجية لدراسة داء السكري

Satellite 

على مدار 3 أيام ناقش المؤتمر "العالمي الثالث للمجموعة الخليجية لدراسة داء السكري" المنعقد بمدينة جدة السعودية أكثر من ثمانين ورقة عمل علمية مقدمة من كبار الأساتذة والمتخصصين في مجال مرض السكري، فتحت عنوان "حان وقت العمل" ركزت البحوث المقدمة في الفترة من 9 – 11 فبراير 2010 على أحدث طرق علاج المرض خاصة أنه بات يعد وباء يهدد دول الخليج، مما جعله المستهلك الأول لميزانيات الرعاية الصحية، مشيرين إلى أنه إذا ما استمر بمعدلات الحدوث الحالية فإن هذه الدول سوف تصل لمرحلة يتم فيها توجيه معظم الميزانيات الوطنية نحو رعاية مرضى السكري ومضاعفات المرض
وقد حضرت بعض فعاليات المؤتمر فى يومه الأول والثانى وأقدم لكم أهم ما دار فى المؤتمر بجلساته تعرض المؤتمر إلى الأزمة الضخمة التي تعاني منها دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، حيث يصل عدد المصابين بالسمنة في السعودية 70%، مما يهدد نصف المجتمع السعودي بإصابته بالسكري، والأخطر هو الزيادة الكبيرة في السمنة بين الأطفال، بسبب التغيير الكبير في نمط حياتهم الغذائي بكثرة تناول الوجبات السريعة والجلوس أمام التلفزيون أو أجهزة الكمبيوتر لفترات طويلة

تم الإشارة خلال جلسات المؤتمر إلى أن هناك زيادة ملحوظة في أعداد مرضى السكري بالسعودية، حيث كانت النسبة عام 1984 حوالي 4% من أجمالي تعداد السكان، أما الآن فوصلت إلى 24% فيمن هم أكبر من 30 عاما، وتنفق المملكة العربية السعودية وحدها أكثر من 50 مليار ريال (1.33مليار دولار) هذا العام 2010 لعلاج السكري ومضاعفاته، فيما توقع أن تصل نفقات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى عشرة مليارات درهم لنفس العام.

ويبلغ معدل الإنفاق الحالي للمريض ما بين 4 إلى 5 آلاف ريال سنويا (1.33 ألف دولار)، أما الذي يعاني من مضاعفات فيختلف المبلغ حسب نوع المضاعفة، مشيرا إلى أن مضاعفة الفشل الكلوي تكلف من 98 إلى 180 ألف ريال سنويا ( 48 ألف دولار).

جدير بالذكر أنه تم الإشارة فى المؤتمر  أن نسب الإصابة بمرض السكري في دول الخليج العربي شهدت ارتفاعا مطردا، وأصبحت تتراوح بين 14 و 25% من إجمالي عدد السكان.

وتأتي قطر في مؤخرة الدول التي تعاني من المرض، أما النسبة الأعلى ففي الإمارات، مضيفا أن الإصابة بالمرض في منطقة الخليج تظهر في أعمار صغيرة نسبيا مقارنة بباقي دول العالم، وذلك بسبب السمنة وقلة الحركة وانتقال هذه المجتمعات إلى حياة التمدن، حيث إن مريض السكري يصاب أيضا بمتلازمة السكري (Metabolic Syndrome) وهي سمنة، ضغط، وزيادة الكوليسترول.

وناقش المؤتمر الأبحاث الجديدة في مجال علاج مرض السكري، كزراعة الخلايا الجذعية للبنكرياس، ومضخات الأنسولين أو البنكرياس الصناعي أو ما يسمى بالمضخة الذكية، إلى جانب علاقة نقص فيتامين "د" بمرض السكري وبمضاعفات السكري كالجلطة الدماغية والقلبية.

 

This entry was posted in الجديد فى مرض السكر. Bookmark the permalink.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s